وشارك فودين في المباراة الدولية الأولى له مع منتخب إنجلترا وذلك أمام أيسلندا في دوري الأمم الأوروبية، وهي المباراة التي شهدت فوزا دراميا للأسود الثلاثة بركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة سددها بنجاح رحيم سترلينج.
وقال فودين بعد المباراة: “إنه شعور رائع، كان حلما وتحقق، إنها لحظة كبيرة بالنسبة لي ولعائلتي”.
وأضاف قائلاً: “لقد كانت مباراة صعبة للغاية، دافعنا بشكل جيد وأظهرنا شخصية رائعة، لتحقيق هذا الفوز كان الأمر صعبا”.
“نحاول جميعًا لعب كرة القدم بطريقتنا، كان الأمر محبطًا في بعض الأحيان لكننا نجحنا في النهاية”.
“أريد الاستمرار في اللعب من أجل بلدي، وليس فقط مرة واحدة، وآمل أن أتمكن من الاحتفاظ بالقميص”.
وفي المقابل، أبدى رحيم سترلينج ارتياحه بعد الفوز الذي تحقق على أيسلندا، في ظل هذه الظروف بعد العودة من فترة التوقف.
وقال سترلينج بعد المباراة: “لقد كانت مباراة صعبة لكننا تجاوزناها، كان الأمر غريبًا بالتأكيد، لكنني أفضل لعب المباريات بدلاً من التدريب”.
“كنا نعلم أن الأمر سيكون صعبًا، كنا نعلم أنه يتعين علينا تحدي أنفسنا، واصلنا لعب كرة القدم بطريقتنا، وحافظنا على توازننا”.
“حصلنا على ركلة الجزاء، ولم يكن علينا التنازل عنها، وبالفعل حالفنا الحظ في النهاية”.
“أمامنا مستقبل مشرق ونحتاج إلى مواصلة النمو كفريق”.
وعلى جانب آخر، اعترف كايل ووكر بخيبة أمله بعد حصوله على بطاقة حمراء في المباراة، لكنه أصر على أن ذلك سيجعله أكثر تصميما على تقديم أداء أفضل مستقبل.
وقال ووكر: “”يجب أن أتحمل اللوم الكامل، للقيام بفعل متهور كهذا غير مقبول، أنا لا ألوم الضغط، أنا لاعب محترف وكان يجب أن أعرف كيف أدير المباراة”.
“أول مباراة بعد العودة صعبة دائمًا. لدينا روح عظيمة، ربما كان هذا هو سبب حصولي على البطاقة الحمراء، أريد أن أقدم كل شيء على أرض الملعب من أجل الجميع”.
وفي نفس المسابقة، سجل جواو كانسيلو هدفا رائعا، وصنع بيرناردو سيلفا هدفا آخر، ليقودا منتخب البرتغال لفوز كبير على كرواتيا بنتيجة 4-1.