يقول ريكو لويس إن وفرة المواهب الشابة المثيرة داخل تشكيلة الفريق الأول لمانشستر سيتي وكذلك خارجه تُعد دليلًا واضحًا على تأثير أكاديمية النادي الشهيرة.

فبعد تصعيده إلى فريق بيب جوارديولا الأول في عام 2022، مضى لويس من قوة إلى قوة، والمدافع الدولي الإنجليزي التزم الآن بمستقبله الطويل مع السيتي بتوقيعه عقدًا جديدًا مدته خمس سنوات.

لويس، إلى جانب زملائه الشباب البارزين في الفريق الأول فيل فودين، نيكو أورايلي، وجيمس ترافورد، جميعهم منتجات فخورون من نظام أكاديمية السيتي.

وفي الوقت نفسه، هناك العديد من خريجي الأكاديمية الموهوبين الآخرين الذين يشقون الآن مسيرات ناجحة للغاية سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو التشامبيونشيب وكذلك في الخارج.

وبالحديث عن ما يجعل أكاديمية السيتي ناجحة جدًا في المساعدة على تمهيد طريق قوي نحو كرة القدم الاحترافية، قال لويس إنه يعتقد أن هناك عوامل مشتركة.

قال اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا: “كنت أتحدث مع أصدقائي عن هذا الأمر في اليوم الآخر – عندما تنظر حولك في الدوري الإنجليزي، التشامبيونشيب، والدوريات الأخرى في أوروبا، سترى لاعبي أكاديمية السيتي في كل مكان”.

وأضاف: “ربما يكون السبب هو التدريب الذي نحصل عليه منذ الصغر”.

 

احصل على قميص ريكو لويس

وكشف: “محاولة تطبيق فكر الفريق الأول منذ مستوى تحت 12 عامًا، أو ربما البيئة التي نوجد فيها أيضًا”.

وأشار: “إنها أكاديمية من أعلى المستويات مع أفضل المدربين وأفضل المعدات والمنشآت، قد يكون هناك عدة أسباب، لكن من الجيد رؤية ذلك.”

وإلى جانب العديد من قصص النجاح داخل فريقنا للرجال، تُخرج أكاديمية السيتي أيضًا مجموعة من المواهب الشابة المثيرة عبر فريق السيدات “Next Gen” تحت 21 عامًا – بما في ذلك شقيقة ريكو الصغرى، ساشا.

 

اللاعبة البالغة من العمر 17 عامًا تُعد أيضًا ظهيرًا أيمن موهوبة للغاية، ومن جانبه قال ريكو إنه فخور جدًا بتقدم ساشا وتطورها، وكذلك بوجود فردين من عائلة لويس كجزء من منظومة مانشستر سيتي.

أضاف ريكو: “إنه أمر مدهش، لم يكن أحد ليتوقع أن نكون معًا في نفس النادي، ناهيك عن أن نكون في مستوى متقارب كما نحن الآن”.

وأكد : “أنا فخور جدًا بها وأخبرها بذلك طوال الوقت. هي جديدة في هذا المجال، ما زالت صغيرة”.

وتابع: “ما زالت تتأقلم مع كل ما يصاحبه، لكنها متحمسة جدًا ويمكنك أن تلاحظ ذلك من الطريقة التي تلعب بها”.

واعترف: “أعتقد أنها تشبهني، فهي تريد أن تكون أكثر هجومية”.

وأشار: “عندما جاءت إلى هنا لأول مرة، كانت تلعب كجناح، لكنني أعتقد أنني أستطيع مساعدتها قدر المستطاع، ومع ذلك من الجيد أن تكتشف أسلوبها الخاص وما تحتاج أن تفعله”.

وأخيرًأ قال: “لكنني دائمًا أخبرها أنني موجود دائمًا لمساعدتها.”