بدأ اللاعب الإسباني مباراته الأولى مع مانشستر سيتي منذ سبتمبر الماضي، ولعب 90 دقيقة كاملة على ملعب أميكس.
سجل إيرلينج هالاند هدف التقدم لنا بهدوء في الدقيقة 34 خلال مباراته الـ 100 في الدوري، لكن سيطر أصحاب الأرض على مجريات اللعب بعد الاستراحة، وحصدوا الثلاث نقاط بعد هدفين من البديلين جيمس ميلنر وبراجان جرودا.
وقال: “إنه أمر مخيب للآمال لأننا مانشستر سيتي، وجئنا إلى هنا للفوز لكن لم نصل إلى المستوى المطلوب منذ فترة طويلة جدًا.”
وتابع:”الطريقة الوحيدة للعودة هي مراجعة أنفسنا، حيث أننا بدأنا بشكل جيد، لكن في الشوط الثاني تراجع أداؤنا قليلاً، وهنا على أرض فريق برايتون تحت الضغط وخطأين فادحين منا، فاز بنتيجة 2-1.”

وأشار رودري: “نفتقد للمستوى، لا أدري سمها ما شئت، إنها مسألة فريق وتغييرات، على اللاعبين الجدد التأقلم، وعندما يتغير الفريق بهذا القدر يصبح الأمر صعبًا، هذا هو الواقع، وليست أعذارًا.”
وواصل: “لا أعتقد أننا سيطرنا على المباراة أو أننا كنا في أفضل حالاتنا، لم نصنع الكثير من الفرص والأمر يتعلق بجوانب عديدة، اليوم كان يجب أن نفوز لأن الهدفين اللذين استقبلناهما كانا خطأين، بعض الأخطاء أشبه بأخطاء الصغار.”
وأردف: “هذه هي كرة القدم عندما نخسر من السهل توجيه اللوم للجميع، الحقيقة هي أننا يجب أن نرفع مستوى أدائنا إذا أردنا المنافسة على الدوري الإنجليزي الممتاز.”
وشدد محور الأرض: “علينا أن نراجع أنفسنا ونرى أن هذه ليست الطريقة لتحقيق الأهداف، دعونا ننتقل إلى فترة التوقف الدولي، ونصفي ذهننا ونعود أقوى.”
حاز رودري على جائزة الكرة الذهبية المرموقة في أكتوبر الماضي، ولكن بعد غيابه عن موسم كامل تقريبًا بسبب إصابة في الرباط الصليبي الأمامي، عاد تدريجيًا إلى التشكيلة الأساسية تحت قيادة جوارديولا.
تُعد بدايته وأدائه المميز في جميع المباريات دفعة قوية للفريق، لكن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يعتقد أن عودته وحدها لا تكفي لتغيير مسار الفريق.
وقال: “أنا لست ميسي، لن أعود وأجعل الفريق يفوز ويفوز باستمرار، هذا عمل جماعي فعندما كنا نفوز في الماضي، كنت بحاجة إلى جميع زملائي.”
وأتم حديثه: “بالتأكيد علي التعافي والوصول إلى أفضل مستوياتي، ليس لأنني سأفوز، إنها رياضة جماعية ونأمل أن نعود بشكل أفضل بعد فترة التوقف”.