حقق فريق مانشستر سيتي تحت 18 عاماً فوز الثاني على التوالي بنتيجة (2-1) على فريق بلاكبيرن روفيرز بملعب بلات لين.
كان الفريق الشاب قد حقق فوزاً رائعاً الأسبوع الماضي على أرسنال، بعد البداية الصعبة للغاية في عام 2013، وكان يهدف فريق بلاكبيرن روفيرز لتحقيق فوزه الثاني بعدما حقق الفوز على نورويتش سيتي في منتصف الأسبوع، عقب خسارته بنتيجة (5-2) أمام أستون فيلا الأسبوع الماضي.
قام آدم سادلر المدير الفني للفريق السماوي بإجراء حزمة من التغييرات على التشكيلة الأساسية، حيث قام بتغيير ستة لاعبين ممن بدأوا مباراة أرسنال الأسبوع الماضي.
ثم عاد إيان لولر ليتولي مسؤولية قيادة الفريق داخل الملعب، كما كان هناك العديد من التغييرات على خط وسط الفريق أبرزها دخول اللاعب واتو كواتي، ولعب جورجي انتيما على الجهة اليمنى، ونجح في تقديم أداء رائع ولعب أكثر من كرة عرضية متقنة.
كما ظهر خوسيه أنخيل بشكل رائع على الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية ممتازة أعطت الفرصة لنوتال ليسجل هدفه الرابع في خلال مباراتين.
وجاء الهدف الأول في المباراة عن طريق واتو كواتي، بعدما استقبل كرة لعبت من ركلة ثابتة ووضعها بضربة رأسية قوية داخل الشباك.
ولم يكن مانشستر سيتي محظوظاً بالقدر الكافي في المباراة، حيث لاحت للفريق أكثر من فرصة لتسجيل المزيد من الأهداف، لكن براعة حارس مرمى بلاكبيرن روفيرز حالت دون ذلك.
في حين كانت الفرصة الأخطر للفريق الضيف في الدقيقة 20، قبل أن ينجح في تسجيل هدفه الوحيد بالشوط الثاني عن طريق المهاجم جوردان بريستون الذي لعب كرة من فوق لولير لتدخل إلى الشباك.
الهدف حفز فريق بلاكبيرن روفيرز للعودة مرة أخرى في اللقاء، لكن فريق السيتي الشاب نجح في إمتصاص حماس الفريق الضيف وسيطر على الكرة بعد استقباله للهدف.
سدد اللاعب مو كرة قوية لكنها لسوء الحظ مرت فوق العارضة بقليل، وعلى الرغم من حصول بلاكبيرن على العديد من الركلات الركنية إلا أنهم لم ينجحوا في الاستفادة منها.
سيلعب الفريق مباراته القادمة مساء الثلاثاء ضد ديربي كاونتي على ملعب برايد بارك في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، كما سيخوض مباراته القادمة في الدوري على ملعبه يوم السبت 2 مارس أمام نيوكاسل.