تحدَّث المديرُ الفنيُّ الإيطاليُّ لمانشستر سيتي عن مُستقبله مع بطل الدوري الإنجليزيِّ وإمكانية بقائه لنهاية عقده أو رحيله بعد نهاية الموسم الحاليِّ.
حيث أكَّدت التقارير الصحفية أنه مع تلاشي فُرص وحُظوظ السيتي في الفوز بلقب الدوري الإنجليزيِّ للمرة الثانية هذا الموسم، أصبح المديرُ الفنيُّ الإيطاليُّ تحت المجهر.
كما أشارت صحيفة “إندبندنت” أن هُناك عدَّة أسماء مُرشحة لخلافة مانشيني من بينها مانويل بليجريني مُدرِّب فريق مالاجا الإسبانيِّ وهو أحدث المُرشَّحين لتدريب السيتي.
وعِندما سأل الصحفيون مانشيني في المؤتمر الصحفيِّ في المُباراة الأخيرة بكأس الاتحاد الإنجليزيِّ عن بليجريني مُدرِّب ريال مدريد السابق وترشيحه لخلافته ردَّ مانشيني بأنه مُرهق من الأسئلة والحوار ويُريد إنهاء المؤتمر، ولكن بعد أن غضب لثوانٍ قبل أن يبتسم ويلعن الشائعات والأقاويل الكاذبة.
فبعد فاصل من الضحك والمُداعبات قدَّم مانشيني ردًّا أكثر دقة قائلاً: “لا أستطيع أن أجيب على هذه التساؤلات الآن، يتبقى لنا شهران يمكنكم بعدها رؤية هل هذا سيحدث أم لا”.
كما أضاف مانشيني قائلاً: “هذا عملكم كصحفيين وأنا أعلم ذلك، لكن أيضًا ليس بوسعي أن أُجيب في كل مؤتمر صحفي عن ترشيح مُدير فنيٍّ جديدٍ لخلافتي”.
ثم تابع المدرِّب الإيطاليُّ قائلاً: “لكنني أيضًا لا أتفهم لماذا مُدرِّب مانشستر سيتي هو الذي يتغيَّر دائمًا بعد كُلِّ مباراةٍ عند الصحفيين.. لماذا؟”.
يذكر أن مانشيني يحتفظ بدعمِ شريحةٍ كبيرةٍ من مُشجِّعي السيتي بعد فوزه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزيِّ عام 2011 وتحقيقه للقب الدوري الإنجليزيِّ الموسم الماضي بعد غياب 44 عامًا.
ورددت الجماهير اسم مانشيني أكثر من مرَّة في مُدرَّجات ملعب الاتحاد أثناء مُباراة ليدز يونايتد الأخيرة في كأس الاتحاد الإنجليزيِّ.
هذا وقد أضاف مانشيني قائلاً: “لقد قُلت بعد لقاء الكأس أنه مُنذ أن فاز اليونايتد بالدوري منذ 18 شهرًا كانت هُناك سبع بطولات فُزنا بثلاثةٍ منها وهذا شيء جيِّد”.
ثم أنهى مانشيني حديثه قائلاً: “لديَّ 4 أعوام في عقدي مع السيتي، وأنا سعيد هُنا وأعتقد أنني أعمل بشكل جيِّد مع الفريق”.