نتائج متباينة للاعبي مانشستر سيتي مع منتخباتهم في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم هذا العام والتي انتهت صباح اليوم الأربعاء.

وبعد مشاركة كل من جون ستونز وإيلكاي جوندوجان مع إنجلترا وألمانيا، جاء الدور على سيرجيو أجويرو، كلاوديو برافو، فرناندينيو وجابريل جيسوس للمشاركة في تصفيات كأس العالم.

كانت ليلة مخيبة للآمال بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني الذي خسر بهدف دون رد أمام أمام باراجواي في كوردوبا.

وغاب الثنائي نيكولاس أوتامندي وبابلو زاباليتا عن المباراة للإيقاف، ليشارك أجويرو ويهدر ركلة جزاء تصدى لها الحارس خوستو فيلار.

وعلى الرغم من النتيجة فإن الإيجابية التي خرجنا بها من المباراة هي مشاركة سيرجيو أجويرو لمدة 90 دقيقة لينفي بذلك مخاوف غيابه عن مباراة ايفرتون يوم السبت بداعي الإصابة.

وفي ميريدا شارك ثنائي السيتي فيرناندينيو وجابريل جيسوس في تحقيق الفوز مع المنتخب البرازيلي على حساب فنزويلا.

المدير الفني للمنتخب البرازيلي تيتي اختار ثنائي السيتي للمشاركة في التشكيلة الأساسية، وسرعان من نجح المهاجم الشاب في تسجيل الهدف الإفتتاحي.

المهاجم الذي سينضم للسيتي في يناير المقبل حصل على تمريرة وحولها بطريقة رائعة إلى داخل الشباك ليعطي المنتخب البرازيلي أفضلية مبكرة في المباراة، ويصعد منتخب بلاده إلى صدارة جدول الترتيب في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية.

كلاوديو برافو هو الأخر مر بليلة جيدة، حيث قاد منتخب بلاده لتحقيق الفوز بنتيجة (2-1) على حساب بيرو، ليبقى على بعد نقطتين من الأرجنتين في المركز الخامس.