وأشار اللاعب الإيفواري الذي شارك في فوز السيتي في مباراة الذهاب بنتيجة (5-3) إلى أن التأهل لم يحسم بعد، على الرغم من الثلاثة أهداف التي سجلها السيتي في أخر 20 دقيقة من المباراة الأولى.
فارق الهدفين يعطي أفضلية للسيتي قبل المباراة الثانية، لكن لاعب وسط السيتي يرى أن التأهل إلى ربع النهائي لم يحسم بشكل رسمي بعد.
وقال يايا توريه: “لدينا مباراة إياب خارج ملعبنا ولا يمكننا أن نقلل منها”.
ولم ينسى توريه أن يشيد بما قدمه فريق موناكو في استاد الاتحاد خلال مباراة الذهاب.
وتمكن فريق المدرب ليوناردو جارديم من تسجيل 76 هدفا في الدوري الفرنسي هذا الموسم حتى الآن أكثر من أي فريق أخر في أوروبا على مستوى الدوريات الكبرى، وأظهروا بالفعل قدرتهم على التسجيل مع تفوقهم بنتيجة (3-2) قبل 20 دقيقة من نهاية مباراة الذهاب.
وأظهر بيرناردو سيلفا مهاراته الفنية أمام السيتي لكنه لم يكن الوحيد، حيث ظهر أيضا راداميل فالكاو كواحد من أفضل المهاجمين في قارة أوروبا، وكليان مبابي صاحب الـ 18 عاما والذي أعلن عن نفسه كواحد من أصحاب المواهب القادمة بقوة.
ومدح يايا توريه متصدر الدوري الفرنسي والذي لعب له موسم 2006/2007.
وعن هذا واصل اللاعب الإيفواري تصريحاته بقوله: “رائعون، أنا أعرفهم منذ فترة طويلة لأنني كنت هناك، يمكنك أن ترى كيف يتطلع هذا الفريق للأمام دائما”.
“لديهم أكاديمية رائعة ومدربون رائعون يعملون هناك مع الأطفال، إنهم يفتقرون للخبرة في هذه البطولة الأوروبية ولكن يمكنك أن ترى أن لديهم جوع للمزيد كلما تقدموا في مراحل المسابقة”.
“فريقهم لا يخاف من الهجوم، ولا يخاف من اللعب بطريقة 4-4-2 أمام فريق مثل السيتي، علينا أن نعطيهم حقهم بالكامل”.
السيتي أيضا واحد من أفضل الفريق في أوروبا التي تضم مواهب بين صفوفها، مع وجود ليروي ساني (21 عاما) ورحيم سترلينج (22 عاما).
وأكد يايا توريه أن أداء الثنائي كان عاملا رئيسيا في تحقيق الفوز، مشيرا إلى إعتقاده بأن السيتي قادر على تسجيل الأهداف في مرمى أي فريق.
وعن هذا قال: “لعبا بشكل رائع، لديهم القدرة على التقدم إلى الأمام وتسجيل أهداف مهمة”.
“اليوم يمكننا أن نرى فريقا حقيقيا لأننا كنا نقاتل، وكنا نركض في كل مكان”.
“علينا أن نواصل حتى النهاية وأعتقد أننا أظهرنا ذلك بالفعل”.
وأنهى يايا توريه تصريحاته بقوله: “كفريق استقبلنا أهدافا ولكن كان لدينا القدرة على تسجيل الأهداف أيضا لأننا نمتلك مجموعة من المهاجمين الرائعين في المقدمة”.