بعد 10 أشهر ونصف وطوال 61 مباراة، كان لإيدرسون اللمسة الأهم في موسمنا الذي لن ينسى، ليحقق مانشستر سيتي الثلاثية التاريخية.

ضغط إنتر بقوة في نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد هدف رودريجو في الشوط الثاني، في محاولة للوصول إلى الأشواط الغضافية.

ولكن قام إيدرسون بإنقاذ رائع ليمنع روميلو لوكاكو من إحراز الهدف، حيث تصدى بقدمه لرأسية لوكاكو من مسافة قريبة.

بالإضافة إلى خروجه في عرضية في وقت مناسب للإمساك بالكرة، لينهي ضغط إنتر وتبدأ جماهير السيتي بالاحتفالات في استاد أتاتورك الأولمبي.

كان للفريق الإيطالي فرصة أخيرة في الوقت القاتل، ولكن محاولة روبن جوسينس من مسافة قريبة تم إنهاءها من حارس السيتي، ليتلقى التحية من ناثان آكي وبعدها يطلق حكم المباراة صافرة النهاية.

موسم آخر رائع للحارس البرازيلي، حيث كان عنصرا أساسيًا في نجاح السيتي.

تسوق للحصول على قميص إيدرسون

إيدرسون الآن لديه خمس ألقاب للدوري في ستة مواسم باستاد الاتحاد، حيث أنه الحارس المثالي لطريقة لعب بيب جوارديولا بالاستحواذ على الكرة، والتدخل في الأوقات الحاسمة.

صاحب الـ 29 عاما شارك في 35 مباراة بالدوري، وهو نفس عدد المباريات التي شارك بها في كل مواسمه، وحافظ على نظافة شباكه في 11 مباراة.

على الرغم أنه لم يحصل على القفاز الذهبي للعام الرابع على التوالي، إلا أنه قدم موسم رائع، حيث أصبح الحارس رقم 17 الذي يصل إلى 100 مباراة بشباك نظيفة في تاريخ الدوري الممتاز.

وصل إلى هذا الرقم بعد الفوز على نيوكاسل بثنائية نظيفة في شهر مارس، ليصبح ثالث أسرع لاعب يصل إلى هذا الرقم.

في جميع المباريات حافظ إيدرسون على نظافة شباكه في 18 مباراة - وهو الرقم الذي حققه في كل موسم من مواسمه الستة - حيث كانت سبع مباريات منهم من 11 مباراة بدوري أبطال أوروبا، كما أنه لم يستقبل أهداف في الـ 45 دقيقة فقط التي لعبها بالكأس أمام بريستول سيتي.

الصفقة الصيفية ستيفن أورتيجا كان يشارك بشكل أكبر في كأس الاتحاد وكأس الرابطة بجانب سكوت كارسون، حيث يقوم الحارس بعمل رائع مع المدربين تشافي مانسيستور وريتشارد رايت.

قدم إيدرسون بطولة رائع في دوري أبطال أوروبا، حيث لم يتعرض السيتي لأي هزيمة خلال البطولة.

استقبل الحارس بالقميص رقم 31 هدفا واحدا على ملعبه في البطولة في الفوز على بوروسيا دورتموند 2-1 بدور المجموعات، بنيما حافظ على نظافة شباكه أمام ريال مدريد وبايرن ميونخ.

لم يستقبل السيتي أكثر من هدف في المباريات الأوروبية، حيث تواجد إيدرسون في التعادل خارج الأرض 1-1 أمام لايبزيج وبايرن ميونخ وريال مدريد.

تصدى إلى 28 تسديدة من أصل 31 على مرماه في دوري الأبطال، ووصلت نسبة الإنقاذ إلى 87.1%، وهو الرقم الأعلى بين 30 حارس استقبلوا 20 تسديدة أول أكثر.

ولكن ليست تصدياته فقط التي جعلته الحارس المثالي، ولكن قدرته على الاستحواذ على الكرة، جعلته أيضًا تهديد هجومي قوي.

إيدرسون كان واحدا من أربعة حراس مرمى الذين صنعوا هدف في الدوري الممتاز، خلال تمريرته الرائعة لهالاند أمام برايتون في شهر أكتوبر، وأنهاها مهاجم السيتي بشكل رائع.

هو دائما كان يسعى لمساعدة فريقه هجوميا ويصنع الفرص وأهداف متوقعة بنسبة وصلت إلى 8.43 من اللعب المفتوح التي شارك به إيدرسون، الأكثر بين كل حراس المرمى في الدوري الممتاز الموسم الماضي، حيث أدت مساهماته إلى 54 تسديدة.

المسافة التي تم قطعها بالكرة من تمريراته الناجحة في اللعب المفتوح بلغبت 17532 متر، وهو الأكثر بين كل حراس المرمى.

أمام الفرق التي تعتمد على الضغط العالي، كان لديه قدرة اللعب تحت الضغط واستقبال تمريرات داخل منطقة جزاءه أكثر من أي حارس آخر بـ 679 تمريرة.

خلال 23 حارس قاموا بـ 150 تمريرة طويلة أو أكثر، كان إيدرسون الوحيد الذي تخطت نسبته النصف بـ 53%.

رؤيته وقدرته على التمرير الصحيح جعلته العنصر المؤثر للفريق في الاستحواذ والتحرك.

اللاعبون الذين استقبل التمريرات من اللعب المفتوح من إيدرسون في الدوري الممتاز، كان لديهم 3.7 تمريرة متاحة بالمتوسط، بعد استلام الكرة - وهو الرقم الأعلى لأي حارس مرمى يكمل 150 تمريرة.

ولكن هذا لم يكن في الدوري الممتاز فقط، ولكن قام إيدرسون بنفس الأمر في سانتياجو بيرنابيو وأليانز أرينا واستاد أتاتورك، والملاعب الأخرى.

حيث أكمل 75% من تمريراته في دوري أبطال أوروبا تحت الضغط من المنافس (21/28)، وهو المعدل الأعلى لأي حارس قام بالأقل بـ 10 تمريرات.

وفي الثواني الأخيرة من الموسم، حرص إيدرسون أن يكتب هو زملائه أسمائهم في كتب التاريخ.