حقق رجال بيب جوارديولا لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الخامسة في ستة مواسم قبل نهاية الموسم بثلاث مباريات، بينما ضمنت ثنائية إيلكاي جوندوجان في ويمبلي الفوز 2-1 على مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
كما أدت صاروخية رودريجو في مرمى إنتر بالشوط الثاني إلى فوز السماوي بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى.
وأوضح نيدوم أن هذا كان مثالا آخر على قدرتنا على تحقيق النتائج حتى لو كنا أقل من معاييرنا المعتادة، وهي ميزة أساسية لأي فريق يفوز باللقب.

وقال في برنامج MatchDay Live خلال تغطية موكب الكأس يوم الإثنين: “لقد رأينا بعض المباريات مثل ضد ريال مدريد حيث كانوا شبه مثاليين، استحوذوا على الكرة لفترة طويلة، لكننا نشهد أيضا فوزهم 1-0 ضد إنتر، فهذا يوضح إنهم يمكنهم إيجاد طريقة إذا لم تسر الأمور على ما يرام.”
وتابع مدافع السيتي السابق: “كنت أتحدث إلى رودريجو بعد المباراة، وقال إن أداءه في الشوط الأول كان سيئا وعليه التحسن في الثاني، وفعل ذلك.”
وأوضاف أونوها: “عندما كان الضغط في أعلى مستوياته وكان بحاجة إلى القيام بشيء ما، كيف سيكون هدف الفوز بالنسبة لك؟ إنه ليس سيئا للغاية.”
كما أشاد بول ديكوف بما قدمه رودريجو خلال الموسم الماضي، بالنسبة لمهاجم السيتي السابق كانت لحظة هدف الإسباني في إسطنبول مجرد مكافأة على الجودة التي أظهرها بشكل منتظم هذا الموسم وقبله.

وقال: “لم تكن أفضل مباراة له، خاصة في الشوط الأول.”
وأردف ديكوف: “بالنسبة لي، على مدار الموسم كان أفضل لاعب لدينا دون أدنى شك.”
وأضاف: “إنه اللاعب الوحيد الذي إذا خرج من المباراة، سنشعر أننا نفتقد شيئا ما.”
وأتم بول تصريحاته: “أن تسجل هدفا في نهائي دوري الأبطال وتحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، أمرا مميزا للغاية.”