مايو 2005، مانشستر سيتي يستضيف ميدلزبرة، والنتيجة تشير إلى التعادل ١-١ بعد مرور 88 دقيقة.

هدف واحد يفصل السيتي عن التأهل الأوروبي المنتظر، بينما يكفي الضيوف هذا التعادل لانتزاع المركز السابع المؤهل.

ستيوارت بيرس مدرب السماوي في هذا الوقت لديه جون ماكين على مقاعد البدلاء، مهاجم بقيمة 5 ملايين جنيها استرلينيا وينتظر المشاركة لإحداث التأثير.

ولكن في هذه الأثناء يتقدم حارس مرمى منتخب إنجلترا ديفيد جيمس مرتديا قميص اللاعبين للمشاركة كمهاجم في منطقة جزاء الخصم بمغامرة مثيرة.

وفي إحدى الهجمات، يدخل جيمس نفسه وسط مدافعي البورو، وفي ظل التداخل بين اللاعبين تلمس الكرة يد فرانك كويدرو مدافع الضيوف، ليطالب جيمس بالحصول على ركلة جزاء وهو ماحدث بالفعل.

المهاجم الأسطوري روبي فاولر تم اختياره لتسديد ركلة الجزاء التي كانت تفصل بين السيتي وبطولة كأس الاتحاد الأوروبي.

وبقدمه اليسرى، سدد اللاعب الكرة على يمين المرمى بطريقة نموذجية، لكن حارس المرمى تصدى لها.

ضاعت الفرصة، وحصل الضيوف على النقطة الثمينة التي احتاجوها من أجل التأهل، وفقد السيتي طريقه إلى رحلته الأوروبية.

WATCH: '99: The Reunion

يقول نيكي ويفر حارس السيتي الذي حرس العرين في وقت مشاركة ديفيد كمهاجم عن هذه المباراة: "لا أعتقد أننا سنرى مرة أخرى حارس مرمى يلعب في الأمام بآخر 10 دقائق من المباراة".

وأضاف: "لقد كان أمرا مذهلا، كما أنها كانت المباراة الأولى لي مع الفريق".

"لم أكن على علم بما سيحدث، قبل 9 دقائق من نهاية المباراة أخبرني مدرب الحراس بأن أستعد للمشاركة".

"في الدقيقة التالية تم منح ديفيد جيمس قميصا خارجيا، وكان جون ماكين يجلس بجانبي، دفعنا 5 ملايين جنيه إسترليني له، لا أعلم بما يجب أن يكون قد فكر فيه في ذلك الوقت".

"تسبب جيمس في الحصول على ركلة الجزاء التي أضاعها روبي فاولر، كانت ستضعنا في أوروبا".

"أشك كثيرا في أننا سنرى هذا الموقف مرة أخرى، لقد كان شيئًا ممتعًا في ذلك الوقت، كان الجميع يضحكون بشأن ذلك لكنه نجح تقريبًا".

"لو كنا نجحنا في الفوز لكان ستيوارت بيرس كررها بعد ذلك، لكننا لم نرها منذ ذلك الحين وأشك في أننا سنراها مرة أخرى."

 "عندما أنظر إلى الوراء، كانت صديقتي تسألني بدهشة:" هل هذا يحدث طوال الوقت؟ "وقلت:"لن ترى ذلك أبدًا لبقية حياتك!".

 "لقد كان يومًا لا يصدق، إذا نظرنا إلى الوراء الآن، لا يمكنني التوقف عن الضحك بشأن ذلك حقًا!".