بعد تسعة مواسم، يظل مانشستر سيتي الفريق الأبرز في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ وصول بيب جوارديولا.
منذ وصول المدرب الكتالوني، توج السيتي بلقب الدوري الممتاز 6 مرات في 9 مواسم، بمعنى أن الفريق لم يتمكن من تحقيق اللقب في 3 مواسم فقط خلال تلك الفترة.

وقد قادنا جوارديولا إلى حصد 787 نقطة منذ توليه المهمة، متفوقًا بـ46 نقطة على أقرب ملاحقينا، ليفربول، الذي جمع 741 نقطة.

أما آرسنال وتشيلسي، فهما الفريقان الوحيدان الآخران اللذان تخطيا حاجز الـ600 نقطة، برصيد 641 و618 نقطة على التوالي حتى الآن.

بجانب هذا الرباعي، يعد مانشستر يونايتد، توتنهام هوتسبير، إيفرتون، وست هام يونايتد، وكريستال بالاس هم الفرق الوحيدة الأخرى التي حافظت على تواجدها المستمر في الدوري، ولم تهبط خلال تلك الفترة.

ومع خوض 342 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ صيف 2016، بلغ متوسط نقاطنا 2.3 نقطة في كل مباراة، وعلى مدار 9 مواسم، أصبح متوسط مجموع نقاطنا الآن 87.4 نقطة في الموسم الواحد.

نسبة الفوز

وقد تحقق ذلك من خلال 246 انتصارًا مذهلًا، أي ما يعادل الفوز في 72 % من مبارياتنا في الدوري.

بهذا الرقم، نكون قد تجاوزنا عدد انتصارات ليفربول، أقرب ملاحقينا، بـ 25 انتصارًا خلال المواسم التسعة الماضية، كما تجاوزنا عدد انتصارات أرسنال وتشيلسي بأكثر من 50 فوزًا.

كما أننا الفريق الذي تعادل في أقل عدد من المباريات بين الفرق التي لم تهبط طوال تلك الفترة، حيث اكتفينا بـ49 تعادلًا فقط.

أما على مستوى الهزائم، فقد تلقينا 47 خسارة فقط، وهو ثاني أقل رقم بعد ليفربول، الذي خسر 43 مباراة.

فارق الأهداف

لتحقيق كل هذا النجاح، كان لا بد لنا من التفوق في كلا طرفي الملعب.

فقد سجلنا 827 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة جوارديولا، أي أكثر بـ82 هدفًا من ليفربول، وما يقرب من 200 هدف أكثر من أرسنال.

دفاعيًا، استقبلنا 293 هدفًا فقط، أي أقل بـ29 هدفًا من ليفربول، وبنحو 100 هدف أقل من أرسنال وتشيلسي.

وتترجم هذه الأرقام إلى فارق أهداف إيجابي مذهل بلغ +534 هدفًا، أي أكثر بـ121 هدفًا من ليفربول، وما يقرب من ضعف فارق أرسنال البالغ 257 هدفًا.

الألقاب

بستة ألقاب في رصيده، لا يتفوق على مدربنا في عدد مرات التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز سوى أليكس فيرجسون.

ويتساوى بيب جوارديولا مع كل من جورج رامزي، مدرب أستون فيلا الذي فاز بالدوري ست مرات بين عامي 1894 و1910، وبوب بايزلي، مدرب ليفربول بين عامي 1976 و1983.

وكما نعلم، فإن فوزنا بأربعة ألقاب متتالية بين موسمي 2020/2021 و2023/2024 يعد رقمًا قياسيًا في كرة القدم الإنجليزية كأطول سلسلة ألقاب متتالية في الدوري الممتاز.

يتفوق على جوارديولا في عدد الانتصارات في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز فقط أليكس فيرجسون، آرسين فينجر، وديفيد مويس، لكن نسبة فوز مدربنا تتجاوزهم جميعًا بشكل ملحوظ.

وقد جاء أول ألقاب جوارديولا في موسم 2017/18، محققًا رقمًا قياسيًا في عدد النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما جمع الفريق 100 نقطة، بفارق مذهل بلغ 19 نقطة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني.

وتابعنا هذا النجاح في موسم 2018/19، حيث تفوقنا على ليفربول في سباق اللقب، محققين 98 نقطة.

وفي موسم 2020/21، عاد الفريق للتفوق الواضح، منهيًا الموسم بفارق 12 نقطة عن مانشستر يونايتد، قبل أن ندخل في منافسة محتدمة مع ليفربول مجددًا في الموسم التالي، لنتوج باللقب بفارق نقطة واحدة فقط.

أما في موسم 2022/23، فقد جمعنا 89 نقطة، متقدمين بـ خمس نقاط عن أرسنال صاحب المركز الثاني، ثم عدنا لتجاوز حاجز التسعين نقطة مرة أخرى في موسم 2023/24 بـ 91 نقطة.

رقم قياسي بـ 90 نقطة

لقد جمعنا 90 نقطة على الأقل في أربعة مواسم تحت قيادة جوارديولا.

هذا الرقم يفوق ما حققه أي فريق آخر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله، حيث وصل ليفربول وتشيلسي إلى هذا الرقم ثلاث مرات لكل منهما. بينما حققه مانشستر يونايتد مرتين وأرسنال مرة واحدة.

الشباك النظيفة

حتى الآن، حافظنا على نظافة شباكنا في 146 مباراة، بينما يأتي ليفربول في المركز الثاني بـ135 مباراة.

وبالتالي يكون المعدل أن الفريق يتمكن من الخروج بشباك نظيفة كل 2.3 مباراة.

ومن بين هذه المباريات، يعود الفضل في 122 منها لحارسنا إيدرسون، بينما حافظ ستيفان أورتيجا على نظافة شباكه في 6 مباريات من أصل 25 شارك فيها.

صدارة الهدافين

يتقاسم إيرلينج هالاند ورحيم سترلينج حاليًا صدارة قائمة هدافي مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة بيب، برصيد 85 هدفًا لكل منهما.

وقد بلغ النرويجي هذا الرقم في 97 مباراة فقط، بعد أن أضاف 22 هدفًا في موسم 2024/25.

رغم ذلك، لم يشهد الموسم الثالث للفايكينج تتويجه بالحذاء الذهبي، إلا أنه سبق له الفوز بهذه الجائزة في موسمي 2022/23 و2023/24.

الأكثر صناعة للأهداف

لا مفاجآت عندما يتعلق الأمر بأكثر من قدم تمريرات حاسمة في الدوري الإنجليزي تحت قيادة جوارديولا؛ إذ إن 109 من أصل 119 تمريرة حاسمة لدي بروين في الدوري الممتاز جاءت منذ تولي المدرب الكتالوني قيادة السيتي.


لقد كان الذهبي، وبفارق كبير، أكثر صانعي الأهداف إنتاجية في الدوري على مدار المواسم التسعة الماضية، ويأتي محمد صلاح في المركز الثاني بـ86 تمريرة حاسمة.
ويحتل دي بروين المركز الثاني في ترتيب اللاعبين الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 43 تمريرة حاسمة فقط خلف رايان جيجز، رغم أنه خاض 344 مباراة أقل منه.

المشاركات

يعتبر الحارس إيدرسون هو اللاعب الأكثر مشاركة تحت قيادة جوارديولا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث خاض 276 مواجهة من أصل 342 مباراة متاحة، ويليه بيرناردو سيلفا وكيفين دي بروين، اللذان خاضا 266 و260 مباراة على الترتيب.


كما يعد هؤلاء الثلاثة هم من بين 6 لاعبين فقط شاركوا في جميع الألقاب الستة التي حققها الفريق تحت قيادة جوارديولا، إلى جانب فيل فودين، جون ستونز، وكايل ووكر.