عَبّر شون رايت فيليبس عن حماسه الكبير لرؤية الآفاق والنجاحات التي يمكن أن يصل إليها إنزو ماريسكا مع مانشستر سيتي.

وعلى غرار ماريسكا، خاض ضيف برنامج يوم المباراة الدائم مسيرة كروية بين السيتي وتشيلسي، مؤكدًا سعادته البالغة برؤية ماريسكا يعود إلى بيته من جديد مع السماوي.

اشترك في CITY+ لمتابعة مباريات الجولة

وكان رايت فيليبس قد ساهم في صعود النادي من دوري الدرجة الأولى إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بنهاية موسم 2001/02 تحت قيادة المحبوب كيفن كيجان، في موسم استثنائي سجل فيه الفريق أكثر من 100 هدف وجمع 99 نقطة ليحرز لقب البطولة.

وانتقل بعد ذلك إلى تشيلسي في يوليو 2005، قبل أن يعود ويوقع مجددًا للسيتي بعد ثلاثة أعوام.

وأبدى الجناح السابق ثقته في قدرة المدرب الجديد على تقديم مستويات ممتازة في مانشستر، تمامًا كما فعل خلال فترة تواجده في لندن حيث حصد لقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

وقال رايت فيليبس خلال لقاء إعلامي جمعه بأسطورة إنتر كريستيان فييري قبل مواجهة الفريقين هذا الأسبوع: “يبدو أن كل من يغادر السيتي يعود إلى بيته في النهاية، وبالنسبة لي، أنا سعيد برؤيته يعود مجددًا وأترقب بشغف ما سيقدمه ويحققه مع هذا القميص السماوي”.

وأضاف: “أعتقد أنه عندما ذهب إلى تشيلسي نجح في إعادة الاستقرار للفريق، واختار تشكيلته، وحدد المجموعة التي اعتمد عليها طوال الموسم، وحقق النجاح رغم فترة تواجده القصيرة”.

وتابع حديثه قائلًا: “من خلال حديثي مع جماهير تشيلسي، أعلم أن الكثير منهم شعروا بالحزن لرحيله، وكذلك اللاعبون، لذا فإن وجوده معنا هنا الآن واستمتاع اللاعبين بالعمل معه يعد أمرًا إيجابيًّا للغاية على كافة الأصعدة”.

ويخوض ماريسكا اختباره الأول في القيادة الفنية للسيتي أمام إنتر ضمن الجولة التحضيرية للفريق.

يلتقي السيتي مع العملاق الإيطالي على استاد كاي تاك يوم السبت 1 أغسطس، حيث تنطلق المباراة في تمام الساعة 2:30 ظهيرًا بتوقيت مكة المكرمة.

وليس السيتي بغريب عن الفريق الإيطالي؛ إذ كانت المواجهة الأشهر بينهما في نهائي دوري أبطال أوروبا 2023، عندما حسمت تسديدة رودري في الشوط الثاني الفوز بنتيجة 1-0، لتمنح السيتي لقبه الأول في دوري الأبطال وتكتمل بها الثلاثية التاريخية.

وقبل هذه المواجهة المرتقبة مع بطل الدوري الإيطالي، أكد رايت فيليبس أنه “لا يوجد تحدٍّ أفضل من ذلك”.

وأضاف قائلًا: “ترغب دائمًا في اختبار نفسك أمام أفضل المنافسين، وإنتر أحدهم؛ ليس فقط على الصعيد البدني، بل من الناحيتين التكتيكية والفنية أيضًا. لذا ستكون معركة واختبارًا ممتازًا للجميع”.

وخلال مسيرته كلاعب، شارك رايت فيليبس في 275 مباراة مع السيتي، سجل خلالها 47 هدفًا على مدار 10 مواسم خاضها عبر فترتين.

وبعد عقد من الزمن قضاه مع السماوي، ليس الغريب على أجواء التحضيرات التي تسبق الموسم الجديد، ومدى أهميتها لأي استحقاقات قادمة.

وأضاف قائلًا: “إنها مرحلة حاسمة للغاية، تمامًا كما كان يصفها العديد من كبار اللاعبين في جيلي بأنها ‘رصيد في البنك’”.

وتابع: “هي بمثابة مخزونك الداعم؛ فأنت تضع لنفسك خط بداية بدنيًّا، ومن ثم يرتفع معدل لياقتك تدريجيًّا انطلاقًا من تلك النقطة”.

واختتم تصريحه قائلًا: “لذا، تُعد خوض مثل هذه المباريات التحضيرية فرصة هائلة، خاصة للاعبين الشباب الصاعدين، حيث يتوجب عليهم استغلالها لإثبات أنفسهم وحجز مكان لهم في قائمة الفريق الأول”.