يستعرض إليوت أندرسون مسيرته الكروية حتى الآن في أحدث حلقة من البودكاست الرسمي لنادي مانشستر سيتي.

بدأ اللاعب الدولي الإنجليزي مسيرته في نادي “والسند بويز” (Wallsend Boys Club) -وهو النادي الذي تخرج منه أكثر من 50 لاعباً وصلوا إلى عالم الاحتراف- قبل أن ينضم إلى أكاديمية نيوكاسل يونايتد وهو في الثامنة من عمره.

ثم شارك لأول مرة مع الفريق الأول للنادي الذي شجعه منذ طفولته وهو في سن الثامنة عشرة، وذلك في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي التي انتهت بالخسارة 0-2 أمام أرسنال، قبل أقل من أسبوعين من ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي كان أيضاً ضد أرسنال.

وعن تمثيله لنيوكاسل والسير على خطى جده، قال: “كان أمراً مذهلاً”.

وتابع: “أفضل نصيحة تلقيتها كانت من جدي -وبالطبع قدم لي والدي ووالدتي النصائح أيضاً- لكنه كان دائماً يقول لي: ’العمل الجاد الذي تبذله‘... وأعلم أن الجميع يرددون هذه العبارة، لكنها حقيقة واقعة”.

وأردف: “أعتقد أنني كنت أبذل قصارى جهدي في كل حصة تدريبية، وحرصت على ألا أضيع يوماً واحداً دون محاولة التحسن وزيادة لياقتي، ووضع نفسي في أفضل مكانة ممكنة لأصبح لاعب كرة قدم محترفاً”.

Watch full matches & exclusive content with CITY+

Loading your video

خلال فترته في فرق الشباب بنادي نيوكاسل، واجه أندرسون أكاديمية مانشستر سيتي في مناسبات عديدة، واعترف بأنه لا يزال منبهراً بالمواهب التي يواصل النادي تخريجها.

وقال: “كان الأمر طريفاً؛ فقد كنت أتحدث مع والدي مؤخراً عن تلك الأيام، حيث اعتدت المجيء إلى هنا عندما كنت ألعب في فئة تحت 14 أو 15 عاماً.”

وأردف: أتذكر أننا كنا نتلقى هزائم ساحقة في كل مرة -بنتائج مثل 10-0 و8-0 و9-0- وكان الأمر صعباً للغاية؛ إذ كنت أعود إلى نيوكاسل وأنا أشعر بوجود فجوة كبيرة في المستوى، مدركاً مدى براعة لاعبي السيتي.”

وختم تصريحاته قائلًا: “لطالما تمنيت اللعب لذلك الفريق وتحقيق الانتصارات؛ ومن الغريب حقاً أنني أتواجد هنا الآن وألعب للفريق الأول، إنه شعور أشبه بالخيال”.